شريط المستجدات:

أضرار الهاتف المحمول على الإنسان

معلمي - 2017-07-14 17:55:17

 

أضرار الهاتف المحمول على صحة الإنسان

الهاتف المحمول يعتبر الهاتف أداة اتصال بين الأشخاص، اخترعه العالم بيل، وهو من أحد أسباب تطور الاتصال بين الناس، حيث كان دور الهاتف المحمول بشكل عام هو توفير الوقت واستخدام التكنولوجيا لراحة البشرية، وكان ظهوره يعتبر طفرة في طرق التواصل بين الناس، ولكن وجوده بداية كان يقتصر على فئة معينة من الأشخاص ثم أخذ بالانتشار والتطور شيئاً فشيئاً. من بعد الهاتف السلكي أصبح هناك الهاتف اللاسلكي ثم الهاتف المحمول، ولكن بالرغم من إيجابية الهاتف إلا أن هناك سلبيات تضر بصحة الإنسان، وسنتحدث في هذه المقالة عن أضرار الهاتف المحمول على صحة الإنسان. أضرار الهاتف المحمول على صحة الإنسان إحداث مشاكل للرأس، والتي تتمثل بالشعور المستمر بالصداع. الإضرار بصحة القلب والأوعية الدموية، حيث إن الإشعاعات المنبعثة من الهاتف تؤثرعلى كرات الدم الحمراء الحاملة للهيموجلوبين وبالتالي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. التسبب بحدوث اضطربات بالجهاز العصبي، كالتأثير على حاسة التذوق. التغيير في مستويات الهرمونات. التأثير على النساء حيث يسبب العقم، كما وأنه يؤثر على صحة المرأة الحامل وجنينها. المعاناة من التخيلات المستمرة، فقد يتخيل الإنسان باهتزاز بهاتفه، حيث يحدث ذلك لكثرة استعماله. التسبب بحوادث السير، والتي تحدث بسبب التهاء السائق بالحديث على الهاتف، وعدم الانتباه إلى الطريق من امامه. زيادة اثقال ومصاريف كاهل المستهلك خصوصاً في الدول التي تحتكر فيها خدمات الجوال، حيث تكون الأسعار عالية جداً مثل مصر،والممكلة العربية السعودية. فقدان السمع، حيث إن الموجات الكهرومغنايسية المنبعثة من الهاتف تؤثر على الأذن بشكل كبير. نصائح لاستخدام الهاتف المحمول عدم استخدام الهاتف المحمول عند التواجد مع الأصدقاء أو الأقرباء، وتجنب النظر إلى الهاتف وتصفح المواقع عليه، أو العمل على إغلاقه خلال المناسبات الاجتماعية. عدم التحدث بصوت مرتفع أثناء الحديث، وتجنب الصراخ الذي يؤدي بشكل كبير إلى إيذاء الطرف الآخر، أو مضايقته. التأكد بأن المحادثة الهاتفية لا تعمل على مضايقة المحيطين، أو تؤدي إلى إزعاجهم. اختيار رنة الهاتف بما تناسب شخصية الشخص، حيث إن كثيراً من الناس تربط بين رنة الهاتف وشخصية صاحبه. اختيار الوضع الصامت، خاصة إذا كان الهاتف يستقبل العديد من المكالمات خلال اليوم. التوقف عن استقبال الاتصالات عند الانشغال بأمور أخرى، مثل الدفع في المحال التجارية، أو إيداع المال في البنك أو سحبه، أو غيرها، لأن ذلك يدل على قلة احترام الأشخاص، وهو أمر مهين لهم. تجنب الاتصال إذا كانت الشبكة ضعيفة

 مخاطر النوم بجانب الهاتف النقال

تبين الدراسات الطبية أن رقائق الهاتف النقال ( الخلوي ) تتسبب في انبعاث مقادير كبيرة من الإشعاعات الضارة للإنسان، وهذه الإشعاعات تتسبب في إلحاق الضرر بالشخص النائم الذي يكون قد وضع هاتفه النقال بالقرب منه، حيث سوف يتعرض للأشعة الضارة لساعات طويلة

وحسب ما صرح به عالم الكيمياء الألماني فرايدلهايم فولنهورست مخترع رقائق الهاتف النقال، فان ترك أجهزة الموبايـل مفتوحة فى غرف النوم بتسبب في إلحاق الضرر بدماغ البشرى، وقال فى لقاء خاص معه فى ميونيخ، أن إبقاء تلك الأجهزة أو أية أجهزة إرسال أو استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الأرق والقلق وانعدام النوم وتلف فى الدماغ، مما يؤدى على المدى الطويل إلى تدمير جهاز المناعة في جسم الإنسان

وأكد فولنهورست فى تصريح صحفي أنه توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من الهاتف النقال، الأولى 900 ميجا هرتز والثانية 1.8 ميجا هرتز، مما يعرض الجسم البشرى إلى مخاطر عديدة مشيرا إلى محطات تقوية الهاتف المحمول تعادل فى قوتها الإشعاعات الناجمة عن مفاعل نووي صغير، كما أن الترددات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الهاتف النقال أقوى من الأشعة السينية التي تخترق كافة أعضاء الجسم والمعروفة بأشعة ”اكس”

وأشار العالم الكيميائى الألمانى، أن الهاتف النقال يمكن أن تنبعث من المحمول طاقة أعلى من المسموح به لأنسجة الرأس عند كل نبضة يرسلها، حيث ينبعث من التليفون المحمول الرقمى أشعة كهرومغناطيسية ترددها 900 ميجا هرتز على نبضات ويصل زمن النبضة إلى 546 ميكرو ثانية ومعدل تكرار النبضة 215 هرتز

وأشار بهذا الصدد إلى العديد من الظواهر المرضية التى يعانى منها غالبية مستخدمى الهاتف النقال مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة والأرق والقلق أثناء النوم وطنين فى الأذن ليلاً، كما أن التعرض لجرعات زائدة من هذه الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق أضرارا بمخ الإنسان.. وفسر طنين الأذن بأنه ناتج عن طاقة زائدة فى الجسم البشرى وصلت إليه عن طريق التعرض إلى المزيد من الموجات الكهرومغناطيسية.

وقال البروفيسور، الذي اخترع رقائق الهاتف النقال، أثناء عمله فى شركة سيمنس الألمانية للإلكترونيات، أن إشعاعات الهاتف المحمول تضرب خلايا المخ بحوالى 215 مرة كل ثانية مما ينجم عنه ارتفاع نسبة التحول السرطانى بالجسم 4% عن المعدل الطبيعي .

كيف تتجنب خطر المحمول

 1.عدم وضع الموبايل على الرأس عندما يرن الجهاز و خصوصاً خلال الثواني الأولى من المكالمة، لأن الموجات تكون عندئذ بقوتها القصوى.. 2. مراقبة شروط الارسال وهي غالباً ما ترتسم بصرياً على شاشة الموبايل فعسر الاستقبال يرفع القوة الإشعاعية التي يرسلها الجهاز بمعدل 100 مرة أو أكثر  3.لا يجب استعمال الأجهزة الخليوية في الأماكن الضيقة و المقفلة و التي فيها المواد المعدنية التي تساعد على انعكاس الموجات الصغيرة جداً (ورشات عمل-مصانع  4.يجب التقليل جداً من استخدام الموبايل في السيارة فهي المكان الأمثل لانعكاس الإشارة من خلال جسمها المعدني 5.عدم وضع جهاز الموبايل على الخصر فهذا يؤثر على الأعضاء الحساسة كالكليتين و المبيضين و الخصيتين و أسفل الجهاز الهضمي عدم وضعه في الجيب قرب الصدر فإن الإشعاعات ستصيب القصبات الهوائية و الرئتين.6  7.أفضل الأماكن هي حقيبة اليد و حقيبة الظهر و حقيبة الأوراق و جيب الجاكيت حيث أنها في تحرك مستمر 8.يجب تغيير موضع الموبايل في المنزل أو في المكتب فذلك يسمح بتقليص التأثير التراكمي على عضو واحد 9.عدم النوم ليلاً بالقرب من الموبايل لما له من أثر سلبي على العين و النشاط الكهربائي للمخ و يفضل عدم وضعه بغرفة النوم لما له من أثر تراكمي  10. إن استعمال السماعات تزيد من كمية الإشعاعات فيها إلى ثلاثة أضعاف و نصف و ذلك لوجود الشريط الممتد من الجهاز إلى السماعة و الذي يعمل أحياناً كهوائي فتصدر عنه قوة إشعاع كبيرة تغمر كامل جسدنا أي كامل المناطق التي ينبغي من حيث المبدأ حمايتها.. 11. إن استعمال سماعة البلوتوث يزيد من المنطقة الملاصقة للإشعاع بشكل مباشر فوضع الموبايل على الأذن مباشرة يؤثر على مساحة 6سم مربع حول الأذن أما البلوتوث فهو يغمر كل الرأس و ذلك لكبر مساحة استقبال و بث البلوتوث حول الأذن .

 فيديو ارشادي : http://mo3alime.com/fullvideo.php?id=116

 

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار