شريط المستجدات:

هدية موقع معلمي بمناسبة يوم المعلم

معلمي - 2017-12-06 18:48:40

 

كلمة موقع معلمي بمناسبة يوم المعلم

أخي المعلم / أختي المعلمة هذه كلمة موقع معلمي التعليمي بمناسبة يوم المعلم , ننشر عبق وردودها لجميع معلمي ومعلمات مدارسنا العربية آملين منهم مزيدا من العطاء والتألق .

إلى من كانت إشراقتهم مضيئة لحضارات العالم  إلى ينابيع الحكمة... إلى شعلة المعرفة أينما حلوا وارتحلوا ....هنيئا لكم العطاء أينما وجدتم، هنيئا لكم يومكم الأغر هذا من ربوع مدارسنا الغالية... نرسل أشعة من النور، لتخترق جدار التميز والإبداع. أشعة لامعة، نرسلها لصاحب  التميز والعطاء... لمعلم ومعلمة الاجيال.. لك منا كل معاني الحب والتقدير، والذي يساوي حجم عطاؤك اللامحدود.  

لقد أكرم الله سيد الأولين والآخرين فكان خير معلم ، علم من الجهالة وهدى الله به من الضلالة أمر بالعلم أمته فقال: " العلم فريضة على كل مسلم " .

إخواني المعلمين والمعلمات المحترمين يطيب لي في يوم المعلم أن أسطر كلمات شكر وتقدير وعرفان لكل معلم مخلص أمين يفني عمره في تعليم أبناء أمته ووطنه العلم النافع والمعرفة الجامعة ليزيل عنهم سدف الجهل ويبصرهم بنور العلم مبتغيا رضى الله عز وجل ممتثلا أمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم واقتداء باصحابه الكرام الذين قالوا : " تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية ، وطلبه عباده ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ...

 أخي المعلم / أختي المعلمة : إخلاصكم وتفانيكم في تعليمكم يجعلكم مثالا يحتذى وهاديا يرتجى ويهتدى إذا احلولك ظلام الجهل وخيمت عروشه ، وامتدت أيدي الناس تلتمس النور وتنشد الهدى ، فليس لها بعد الله إلا العلم فهنيئا لكم هذه المكانة الرفيعة .فأنتم المورد العذب لكل  ظامىء والموئل الآمن الذي يحتضن كل من أتعبته الحياة فصار حائرا في أمره ، ومشَوِشا فكره .

تردّوا الشارد ، وترشدوا الحائر ، وتعلموا الجاهل .وتبثوا اليقين إلى قلب المرتاب بالدليل الساطع والبرهان الظاهر ؛ لأنكم تعرفون مكمن الداء وتملكون بلسم الشفاء لكل مريض وما العلم إلا ذاك .

به تسود الحضارات وترقى وتنتعش الحياة وتبقى، وبدونه تتخلف وتشقى فهو إكسير الحياة  ومجدها لمن ابتغاه وقصده ، والحصن المنيع لمن تحصن به ، والعز لمن طلبه لله وحده , واعلموا أن قوة هذا العصر في العلم ، فلم تعد الخصومة بين الحق والباطل تحتاج إلى ساعدين قويين ولكن تحتاج إلى عقول نيرة .   والحكمة البالغة التي أرادها الله جل وعلا في أن يكون الانتفاع بخيرات الأرض وثرواتها وطاقاتها انتفاعا مباشرا لا يلغي دور الإنسان، وإنما جعل هذا الانتفاع متوقفا على الجهد البشري المتمثل في العلم والعمل .

فاللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى نور العلم والفهم ، ومن دنس الشبهات إلى جنات القربات، اللهم اغننا بالعلم وزينا بالحلم وأكرمنا بالتقوى وجملنا بالعافية ، ونسألك الإخلاص في القول والعمل والخلاص في الدنيا والآخرة ودمتم لرسالة العلم حملتها والذائدين عنها في كل محفل وساحة بل وكل لحظة وساعة .

الاستاذ عماد غانم

مدير موقع معلمي التعليمي

مرفق هدية موقع معلمي لكل معلم ومعلمة 

كتاب العلم وبناء الأمم

 http://mo3alime.com/public/free/al3lm wbnaa alomam.pdf

انشودة قم للمعلم

 http://mo3alime.com/fullvideo.php?id=170



اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار